تكنولوجيا التوصيل الفوري وتأثيرها على خدمات التوصيل

التوصيل الفوري

يشهد العالم اليوم تطوراً كبيراً من حيث نوعية تقديم الخدمات بطرق متعددة، حيث أصبح من السهل تقديم خدمات متعددة للعديد من العملاء من خلال التواصل عبر الإنترنت؛ وفي الآونة الأخيرة ومع ظهور الهواتف الذكية أصبح التواصل أكثر فاعلية من خلال التطبيقات التي سوف تقوم بتطويرها الشركات من أجل جذب عدد أكبر من العملاء حول العالم.

لقد ازداد عدد مُستخدمي الإنترنت في العالم العربي خلال العشر سنوات الماضية حوالي سبع مرات، إلي أن أصبح عدد الاشتراكات لدى الهواتف الجوالة ما يعادل  7 مليارات اشتراك في العالم في حين كان هذا العدد يبلغ حوالي 738 مليون اشتراك في عام 2000، في حين وصل عدد مستخدمي الإنترنت على الصعيد العالمي إلى 3,2 مليار شخص.

ومن أجل ذلك؛ قامت مؤخراً العديد من الشركات بتطوير التكنولوجيا الخاصة بها من خلال خدمات التوصيل الفوري ، حيث يوجد العديد من العملاء يكونون على استعداد تام لدفع رسوم إضافية من أجل توصيل الطلبات الخاصة بهم بشكل فوري – حيث يمكن أن يصل الطلب في غضون ساعات من بعد طلبه من على التطبيق بدلاً من أن يستغرق عدة أيام- بدلاً من الانتظار لمدة أطول اصبحت التكنولوجيا أثر كبير من حيث:

1-  زيادة عدد العملاء:

ستتمكن من جذب أكبر عدد من العملاء من خلال التوصيل الفوري والسريع.

2-  تدوين الملاحظات وردود الأفعال:

لأنك سرعان ما ستعرف مدى رضا العميل عن مدى سرعة خدمتك في توصيل الطلبات

3-  التكلفة:

نسبة الأرباح ستكون مؤشرها أعلى بالنسبة لشركتك لأن هناك العديد من العملاء الراغبين في توصيل فوري وسريع لطلباتهم.

من جهة أخرى أثبتت الدراسات العلمية أن السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث استخدام الهواتف الذكية، فقد بلغت نسبة استخدام الهواتف الذكية في السعودية (72.8%) بعد كل من الإمارات العربية المتحدة (73.8%) وكوريا (73%) تليها في المرتبة الرابعة والخامسة سنغافورة (71.7%) والنرويج (67.5%) على التوالي؛ مما يجعل المشروع الخاص بك ناجحاً لأنه ستتمكن من الوصول إلى عدد كبير من المستخدمين. الجدير بالذكر أيضاً أنه بلغ ﻣﺘوسط عدد ﺍﻟﺘطﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘم ﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟذكي ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ 82 تطبيق ويعتبر هذا الرقم كبيراً.

لتلك التقنيات أثر كبير في تطوير خدمات التوصيل حيث أنها أصبحت أسهل وأسرع بكثير عن ما سبق، أيضاً قد أتاحت تلك التقنيات توفير العديد من الميزات التي لم تكن موجودة بالسابق مثل خاصية تتبع السائقين وإمكانية التواصل معهم. أيضاً قامت تلك التقنيات بإمكانية تخزين أكبر عدد ممكن من البيانات سواء كانت بيانات تختص بالعملاء أم بالعاملين وذلك بدلاً من عملية التدوين اليدوي الذي كان يستغرق وقت أطول والبطئ في استرجاع تلك المعلومات مرة أخرى. أيضاً، قامت بتسهيل إدارة وتتبع السائقين العاملين لدى الشركات وتتبع حركات السير الخاصة بهم ومعرفة الوقت المحدد الذي تم فيه توصيل الطلبات؛ أيضاً سرعة التواصل معهم في حالة عدم تمكنهم للوصول إلى المكان المحدد بشكل مباشر من خلال توفير نظام تحديد الموقع على تطبيقات الهواتف الخاصة بهم.

وأخيراً من ضمن الآثار المترتبة على تكنولوجيا التوصيل الفوري على خدمات التوصيل هي إمكانية تحليل البيانات من خلال برامج الحوسبة الرقمية الموجودة على أجهزة الحاسوب أو الجوال الخاص بأصحاب الشركات، حيث سيتمكنون من معرفة كل التفاصيل الخاصة بالعمل وتحليل ومعرفة سواء كان هناك أي شكاوى أو عيوب والقدرة على سرعة حلها ومعرفة متطلبات العملاء.

كل تلك الخدمات والميزات السابقة تتوفر لدى دووك والتي تعمل على توفير أكبر قدر من الميزات والإمكانات الخاصة بالتطبيقات لأصحاب الشركات والمتاجر المختلفة الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بأسعار مختلفة وبشكل أكثر فاعلية.

 

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

logo